رجاءٌ من المُؤَلِّف : يَرْجُو المُؤلِّفُ من كُلِّ مَنْ يَقْرَأُ هذا المُؤَلَّفَ أنْ لا يَحْكُمَ بحُكْمٍ على ما جاءَ فيه من (بيانِ معاني القُرآنِ الكريم في ضَوْءِ التَّحليل اللُّغُوي) حتى يُتِمَّ  قراءَتَهُ كُلَّهُ من سُورَةِ الفاتِحَةِ إلى سُورَةِ النّاسِ، ويُقَدِّرُ المُؤلِّفُ مُلاحَظاتِ وتَصْويباتِ كُلِّ مَنْ يُسْهِمُ في تَقْوِيمِ هذا الكِتاب وإصلاحِهِ، ورَحِمَ اللهُ مَنْ يُهْدِي إليَّ عُيُوبِي لأُصْلِحَها .

إجازةٌ من المُؤَلِّف : يُجيزُ المُؤَلِّفُ لمَنْ يُريدُ طَبْعَ هذا المُؤَلَّفِ ونَشْرَهُ على نفَقَتِهِ الخاصّةِ أنْ يَطْبَعَهُ ويَنْشُرَهُ بَيْنَ المُسلمينَ ابْتغاءَ ثوابِ اللهِ بشَرْطِ عَدَمِ تَغْيِيرِ شيءٍ في مُحْتَوَاه بحَذْفٍ أو زِيادَةٍ أو تَقْدِيمٍ أو تأخيرٍ أو تَبْدِيلٍ سواءٌ أكانَ ذلك في حَقْلِ (المَعْنَى في ضَوْءِ التَّحْليلِ اللُّغَوِيّ) أمْ في حَقْلِ (التَّحْليلِ اللُّغَوِيّ)، وبشَرْطِ إطلاعِ المُؤَلِّفِ على النُّسْخَةِ التي تُطْبَعُ لتَصْحيحِ الأخْطاءِ المَطْبَعِيَّةِ قَبْلَ الطِّباعَةِ النّهائيَّةِ للتَّأكُّدِ من عَدَمِ تَغْيِرِ شيءٍ في مُحْتَوَاه، ولا يُجيزُ المُؤَلِّفُ بَيْعَ الكتابِ بقَصْدِ التَّرَبُّحِ إلّا بَعْدَ الرُّجوعِ إليه، ويُؤَكِّدُ المُؤَلِّفُ أنَّ جميعَ حُقوقِ التَّأليفِ مُسَجَّلَةٌ ومُحْفوظَةٌ للمُؤَلِّفِ حَسَب قوانين التَّأليفِ والنَّشْرِ المَعْمولِ بها في العالَم

         ويُجيزُ المُؤَلِّفُ لمَنْ يُريدُ تَرْجَمَةَ معاني القُرآنِ الكريمِ في ضوء التَّحْليلِ اللُّغَوِي إلى أيِّ لُغَةٍ من اللُّغاتِ أنْ يُتَرْجِمَهُ ويَنْشُرَ التَّرْجَمَةَ على نفَقَتِهِ الخاصّةِ بَيْنَ المُسلمينَ ابْتغاءَ ثوابِ اللهِ بشَرْطِ تَرْجَمَةِ النَّصِّ الذي كَتَبَهُ المُؤَلِّفُ من دونِ تَغْييرٍ شيءٍ في مُحْتَواه، وبشَرْطِ إطلاعِ المُؤَلِّفِ على النُّسْخَةِ المُتَرْجَمَةِ قَبْلَ الطِّباعَةِ النّهائيَّةِ .